منتديات تصميم الازياء

اهلا بك عزيزي الزائر
تفيد سجلاتنا بانك غير مسجل لدينا

نرجو منك السجيل معنا
كي تستطيعى رؤية مواضيعنا و المشاركة معنا

نرحب بك معنا
في منتديات تصميم الازياء

منتديات تصميم الازياء

منتداك انت و اسرتك ولجميع افراد العائلة السعيدة


    كــــيـف تتــخلــص من نــوبــات الغــضــب عــند طـــفـلك

    شاطر
    avatar
    ايمان
    غضو جديد
    غضو جديد

    عدد المساهمات : 27
    السٌّمعَة : 0
    تاريخ التسجيل : 19/12/2009

    كــــيـف تتــخلــص من نــوبــات الغــضــب عــند طـــفـلك

    مُساهمة من طرف ايمان في 26/8/2010, 11:55

    [center]كــــيـف تتــخلــص من نــوبــات الغــضــب عــند طـــفـلك




    تتبع الأسرة عدة أنماط في تربية الطفل والتي تؤثر على تكوين شخصيته وهى :




    النمط الأول :الإسراف في تدليل الطفل والإذعان لمطالبة مهما كانت .

    أضرار هذا النمط :
    1-عدم تحمل الطفل المسئولية.
    2- الاعتماد على الغير .
    3- عدم تحمل الطفل مواقف الفشل والإحباط في الحياة الخارجية حيث تعود على أن تلبى كافة مطالبه .
    4- توقع هذا الإشباع المطلق من المجتمع فيما بعد .
    5- نمو نزعات الأنانية وحب التملك للطفل .





    النمط الثاني :الإسراف في القسوة والصرامة والشدة مع الطفل وإنزال العقاب فيه بصورة مستمرة وصده وزجره كلما أراد أن يعبر عن نفسه .


    أضرار هذا النمط :
    1- قد يؤدى بالطفل إلى الانطواء أو الانزواء أو انسحاب فى معترك الحياة الاجتماعية.
    2- يؤدى لشعور الطفل بالنقص وعدم الثقة في نفسه .
    3- صعوبة تكوين شخصية مستقلة نتيجة منعه من التعبير عن نفسه .
    4- شعوره الحاد بالذنب.
    5- كره السلطة الوالية وقد يمتد هذا الشعور إلى معارضة السلطة الخارجية في المجتمع.

    6- قد ينتهج هو نفسه منهج الصرامة والشدة في حياته المستقبلية عن طريق عمليتي التقليد أو التقمص لشخصية أحد الوالدين أو كلاهما.






    النمط الثالث :

    النمط المتذبذب بين الشدة واللين ، حيث يعاقب الطفل مرة في موقف ويثاب مرة أخرى من نفس الموقف مثلا


    أضرار هذا النمط :
    1- يجد صعوبة في معرفة الصواب والخطأ.
    2- ينشأ على التردد وعدم الحسم في الأمور.
    3- ممكن أن يكف عن التعبير الصريح عن التعبير عن أرائه ومشاعره.





    النمط الرابع :

    الإعجاب الزائد بالطفل حيث يعبر الآباء والأمهات بصورة مبالغ فيها عن إعجابهم بالطفل وحبة ومدحه والمباهاه به .

    أضرار هذا النمط :
    1- شعور الطفل بالغرور الزائد والثقة الزائدة بالنفس.
    2- كثرة مطالب الطفل .
    3- تضخيم من صورة الفرد عن ذاته ويؤدى هذا إلى إصابته بعد ذلك بالإحباط والفشل عندما يصطدم مع غيرة من الناس الذين لا يمنحونه نفس القدر من الإعجاب.




    النمط الخامس :

    فرض الحماية الزائدة على الطفل وإخضاعه لكثير من القيود ومن أساليب الرعاية الزائدة الخوف الزائد على الطفل وتوقع تعرضه للأخطار من أي نشاط.

    أضرار هذا النمط :
    1- يخلق مثل هذا النمط من التربية شخصا هيابا يخشى اقتحام المواقف الجديدة .
    2- عدم الاعتماد على الذات .




    النمط السادس :
    اختلاف وجهات النظر في تربية الطفل بين الأم والأب كأن يؤمن الأب بالصرامة والشدة بينما تؤمن الأم باللين وتدليل الطفل أو يؤمن أحدهما بالطريقة الحديثة والأخر بالطريقة التقليدية.

    أضرار هذا النمط :
    1- قد يكره الطفل والده ويميل إلى الأم وقد يحدث العكس بأن يتقمص صفات الخشونة من والده.
    2- ويجد مثل هذا الطفل صعوبة في التميز بين الصح والخطاء أو الحلال والحرام كما يعانى من ضعف الولاء لأحدهما أو كلاهما .
    3- وقد يؤدى ميله وارتباطه بأمه إلى تقمص صفات الأنثوية.
    التوقيع



    ام مريم 2008
    مشاهدة الملف الشخصي
    البحث عن كافة المشاركات المكتوبة بواسطة ام مريم 2008

    #99 16-01-2010, 11:24 AM
    ام مريم 2008
    عضو نشيط جدا تاريخ التسجيل: Oct 2009
    مشاركات: 254

    كيف تعلم ابنك الاخلاق


    إن كل الآباء والأمهات – الأسوياء – يرغبون في أن يشب أبناؤهم متمتعين بالأخلاق القويمة ليكونوا مواطنين شرفاء نافعين لأهلهم ومجتمعهم وبالتالي لوطنهم .

    وأول مراحل تعليم الأخلاق هو كيفية التفريق بين الصواب والخطأ، وهنا تكمن المشكلة، فالأمر ليس متروكا فقط للآباء والأمهات، فهناك مؤثرات كثيرة خارجية، تتدخل لتؤثر وبعنف على سلوك الأطفال ومفاهيمهم، مثل " التليفزيون " بما يعرضه من أفلام وإعلانات قد ترسخ الخطأ في تصرفاتهم .

    ولم يجتمع خبراء التربية وعلم النفس على طريقة وحيدة وصحيحة لتعليم الطفل السلوك الأخلاقي القويم، فلا توجد مثلا لائحة ذات بنود محددة بحيث يمكن أن تطبق خلال مرحلة الطفولة لتعلم الأطفال الأخلاق .

    وقد ذكر أحد أخصائي علم النفس أن الأخلاق هي القدرة على التمييز بين الصواب والخطأ وان عمل ذلك على نحو مناسب يشير إلى أن هناك سلوكا يتسم بالأخلاق، وقد حاول العديد من الخبراء تقديم الإضافات لهذا التعريف، فمنهم من قال إن السلوك الأخلاقي هو معاونة الآخرين، أي الأخذ في الاعتبار حقوق الآخرين ومطالبهم . ويرى ناشرا كتاب " حتى تعلمي طفلك القيم الجميلة " أن الأخلاق هي المرادف للدين .

    والاحترام هو محور الأخلاق ويقع في مكانت الصدارة منها، كما أن ذلك يعني احترامنا لأنفسنا بعدم الانغماس في السلوكيات الخاطئة، وباحترام الأشخاص الآخرين بالتعرف على حقوقهم ومراعاتها، وكذلك البيئة المحيطة .

    والسلوك الأخلاقي يتأسس على العلاقات مع الآخرين، فتنمية الأخلاق تطبق في المواقف اليومية مثل : إذا استعار الطفل شيئا ثم أحدث به تلفا، ماذا سيكون تصرفه تجاه صاحب الشيء ؟

    إن مجتمع اليوم يتجه إلى تأكيد الاحتياجات والطموحات الشخصية والماديات مما يجعل الآباء يجدون صعوبة في الشرح لأبنائهم على أهمية قيم الاحترام والمسئولية وحقوق الغير والإيمان في ظل نماذج كثيرة ناجحة وضاربة مثل هذه القيم عرض الحائط، في ظل غياب دور التوعية الدينية، والتفكك الأسري وارتفاع معدلات الطلاق وتشتت الأبناء بين الآباء .

    ويقدم لنا الكاتب النموذج التالي كمثال لتدريب الطفل على أن يكون سلوكه قويما مع إعطائه فرصة لاتخاذ قراره بنفسه إذا ما واجه ورطة أخلاقية مثل الغش في الامتحان من عدمه .

    فهو ينصح هنا مثلا بعمل سيناريو كالتالي :

    لقد استذكرت دروسك بجدية لاختبار مهم ولكنك أثناء الامتحان وجدت أسئلة لم تكن تتوقعها في جزء لم تستذكره لعدم علمك بأنه ضمن الامتحان، بالرغم من أن زميلك يعلم الإجابة ويمكنك النقل منه . فماذا سيكون تصرفك ؟

    هنا تعطي لابنك كارتا بوجهين :

    الأول : أن ينقل عن زميله ويحصل على درجة عالية أو يرفض ويرسب في الاختبار .

    الثاني : يشمل سلسلة نتائج طويلة الأمد : مثل قلقه أن يكتشف المدرس ذلك أو شعوره بتأنيب الضمير لحصوله على درجات لم يستحقها .

    وبالتالي فإنه في النهاية لا بد أن يتعلم الاعتماد على النفس ولا بد من اكتساب ثقة الناس فيه .

    من هذا المنطلق سوف تحتاجين الجلوس مع ابنك لمناقشة النتائج المتوقعة ثم يترك لاتخاذ قراره بنفسه مع توجيهه حتى يمكنه تعلم اتخاذ القرار ومواجهة مشاكله ينفسه مع تقبل النتائج مهما كانت .

    وفي النهاية فإن آراء معظم المفكرين وعلماء النفس والدين في كيفية تنشئة أطفال على خلق قويم تجمع على أن تعليم الطفل الأخلاق والقيم والمبادئ السوية ليس بالأمر السهل ولا الهين بل هو دور شاق وصعب ويحتاج إلى تكاتف الجميع سواء المنزل أو المدرسة أو المجتمع المحيط بالطفل . واللبنة الأولى فيه هو تعليم الطفل " الدين " بطريقة سهلة وبدون مغالاة أو تطرف بل أن تحبه فيه وتقربه إلى مفهومه ليس بالترهيب ولكن بالترغيب وإفهامه أن ما ينهي عنه الدين فهو شر وخطأ وأن ما يأمر به فهو خير وصواب .

    كذلك يؤكد المهتمون بالسلوك أن القدوة الحسنة تعد من أهم العوامل التي تؤثر في السلوك، فعلى الآباء أن يكونوا مثلا يحتذي به بالنسبة للأطفال، فلا يعقل أن يكون الأب مدخنا ويعطي محاضرات لابنه في مضار التدخين، أو أن تكون الأم غير مصلية وتطلب من ابنها المواظبة على الصلاة .

    كذلك يستحسن الابتعاد عن إعطاء الأوامر بصيغة الأمر المباشر، بل الشرح والإقناع، فمن السهل أن يخالف الابن أمرا مباشرا له، ولكن من الصعب أن يتصرف تصرفا هو غير مقتنع به .

    لا بد أيضا من الاهتمام بما يقرأه الأولاد أو يشاهدوه، ويجب التصدي فورا لأي قيم أو مفاهيم خاطئة وذلك بالمنافشة أيضا والشرح وتوضيح مكمن الخطر ومدى ضرره على الأبناء .

    إن تعليم الرياضة ومشاركة الأبناء في بعض اللعبات الرياضية برغبتهم دون الضغط عليهم في ممارسة لعبة قد لا تستهويهم يساعد على تغيير بعض سلوكياتهم غير المرغوب فيها لأن الرياضة بمفهومها الصحيح تساعد على تنشئة الأطفال بأسلوب جيد سواء من الناحية الصحية أو النفسية . وأخيرا فإن الحب والمزيد من الحب ... فالأسرة المتحابة المتماسكة من الصعب أن تخرج للعالم أطفالا غير أسوياء .

    إن الأخلاق والقيم والمبادئ السامية مع التعليم الجيد هي الأسس الراسخة لإقامة فرد وأسرة ومجتمع ودولة ووطن قوي قادر على الوجود في هذا العالم الذي لا يعترف إلا بالأقوياء، ولا توجد قوة أكبر ولا أعظم من الإيمان والأخلاق .
    التوقيع

    avatar
    samira hani
    غضو جديد
    غضو جديد

    عدد المساهمات : 10
    السٌّمعَة : 0
    تاريخ التسجيل : 27/12/2010
    العمر : 50

    رد: كــــيـف تتــخلــص من نــوبــات الغــضــب عــند طـــفـلك

    مُساهمة من طرف samira hani في 27/12/2010, 19:38

    موضوع شامل ومهم في حياتنا هذه جزاك الله خيرا
    avatar
    NEMERHMDE
    عضو مثابر
    عضو مثابر

    عدد المساهمات : 150
    السٌّمعَة : 0
    تاريخ التسجيل : 19/12/2009
    العمر : 32

    رد: كــــيـف تتــخلــص من نــوبــات الغــضــب عــند طـــفـلك

    مُساهمة من طرف NEMERHMDE في 29/12/2010, 20:23

    وجزاكي كل خير

      الوقت/التاريخ الآن هو 18/12/2018, 19:58